شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

تغيير وزيري الداخلية والدفاع.. الحكومة الجديدة تؤدي اليمين الدستورية أمام السيسي

مصطفى مدبولي- رئيس الحكومة الجديدة

تؤدي الآن الحكومة الجديدة برئاسة مصطفى مدبولي، اليمين الدستورية أمام السيسي.

ومن أبرز التغييرات الوزارية، تعيين الفريق محمد أحمد زكي قائد الحرس الجمهوري بعهد مرسي وزيرا للدفاع خلفا لصدقي صبحي.

وجاء تشكيل الحكومة الجديدة كالتالي:

محمود توفيق وزيرا للداخلية.

محمد أحمد زكي وزيرا للدفاع

محمود شعراوي وزيرًا للتنمية المحلية.

ياسمين صلاح الدين فؤاد وزير الدولة لشئون البيئة.

هشام توفيق وزير قطاع الأعمال.

محمد مختار وزير الاوقاف

محمد شاكر وزيرا للكهرباء

محمد العصار وزيرا للإنتاج الحربي

محمد حسام أحمد وزير العدل

محمد عبد العاطي وزير الري

غادة والي وزيرا للتضامن الاجتماعي

سامح شكري وزيرًا للخارجية

سحر نصر وزيرا لللاستثمار

طارق الملا وزيرا للبترول

نبيلة مكرم وزيرا للهجرة

خالد العناني وزيرا للآثار

محمد سعفان وزيرا للقوى العاملة

علي المصيلحي وزيرا للتموين

عمرو مروان وزيرا لشؤون مجلس النواب

طارق شوقي وزيرا للتعليم

خالد عبد الغفار وزيرا للتعليم العالي

هاالة السعيد وزيرا للتخطيط والمتابعة

هشام عرفات وزيرا للنقل

إيناس عبد الدايم وزيرا للثقافة

رانيا المشاط وزيرا للسياحة

محمد معيط وزيرا للمالية

يونس السيد وزيرا للطيران المدني

محمود توفيق وزيرا للداخلية

عز الدين عمر وزيرا للزراعة

هالة مصطفى زايد وزيرا للصحة

عمرو أحمد وزيرا للاتصالات

أشرف صبحي وزيرا للشباب والرياضة

عمرو عادل وزيرا للتجارة

هشام أنور وزيرا لقطاع الأعمال

حكومة مصطفى مدبولي تؤدي اليمين الدستورية أمام السيسي

حكومة مصطفى مدبولي تؤدي اليمين الدستورية أمام السيسي

Publiée par ‎شبكة رصد‎ sur jeudi 14 juin 2018

 

ومن أبرز التغييرات في الحكومة الجديدة، تغيير وزير الدفاع صدقي صبحي، خاصة مع موجود مادة في الدستور تحصن منصب وزير الدفاع من العزل، فتنص المادة 234 على: «يكون تعيين وزير الدفاع بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وتسري أحكام هذه المادة لدورتين رئاسيتين كاملتين اعتباراً من تاريخ العمل بالدستور».

وترددت الكثير من الأنباء حول تغيير «صبحي» بعد خلافه مع رئيس أركان الجيش السابق محمود حجازي صهر السيسي، بالاضافة إلأى بعض الاخفاقات في عدة ملفات أبرزها هجوم الواحات.

وكان لصدقى صبحي دور أثناء وبعد ثورة 25 يناير 2011 حينما كان قائدا للجيش الثالث الميداني، وكان عضوا بارزا في اللقاءات مع القوى السياسية والحزبية وشباب الثورة في مدينة السويس الباسلة.

في 3 يوليو 2013 شارك مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة في الإطاحة بالدكتور محمد مرسي رئيس مصر في ذلك الوقت، وذلك بعد تظاهرات 30 يونيو 2013.