شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بالصور.. كشف أثري في صحراء إدفو عمره ستة آلاف عام

كشف أثري جديد في صحراء إدفو بأسوان

قالت وزارة الآثار إنّ البعثة الأثرية المصرية الأميركية من جامعة «ييل» عثرت على موقع أثري في صحراء الكاب بمدينة إدفو (شمالي أسوان) وفيه لوحات صخرية عليها نقوش ورسومات بارزة يعود تاريخها إلى نحو ستة آلاف عام، بداية عصر ما قبل الأسر (4000 – 3500 قبل الميلاد)؛ ما يقدّم دليلًا على كيفية اختراع المصريين القدماء نظام الكتابة المتفرد.

وأضافت، ، في بيان لها اليوم الأربعاء، أنّ البعثة عثرت أيضًا على دفنات (أماكن دفن) تعود إلى أواخر الدولة القديمة (نحو 2350 قبل الميلاد)، وأخرى تعود إلى العصر الروماني (323 ق.م-31 ق.م)، إضافة إلى منطقة سكنية تعود إلى العصر ذاته؛ لها أهمية تاريخية وأثرية، ومعروفة بالواحة المفقودة أو البئر القديمة في الصحراء الشرقية.

وأوضحت أنها «تمثّل موقعًا أثريًا وكتابيًا مهمًّا في منطقة الصحراء الشرقية، التي كان يُعتقد قديمًا أنها خالية من أي دفنات قديمة أو شواهد تاريخية وأثرية».

كشف أثري جديد بصحراء إدفو في أسوان

وقال مدير بعثة جامعة «ييل» الأميركية، جون كولماندارنييلن، إنّه عُثر على ثلاث لوحات صخرية تحمل نقوشًا تعود إلى ما بين 3500 و3100 قبل الميلاد؛ ما يؤكّد وجود الأنماط الفنية في الصحراء الشرقية لوادي النيل واستمرارها.

وأوضح أنّ هذه النقوش تتضمن صورًا لحيوانات، وتمثّل أوائل أشكال الكتابة في مصر القديمة قبل الكتابة الهيروغليفية (لغة المصريين القدماء)، كما تتضمن صورًا عليها أقدم علامات من المراحل التكوينية المبكرة والبدائية للنص الهيروغليفي وأكبرها، وتقدّم دليلًا على كيفية اختراع المصريين القدماء نظام الكتابة المتفرد.

وتابع أنّه عُثر أيضًا على موقع آخر يضم دفنات يبدو أنها تنتمي إلى سكان هذه الصحراء، التي تربط بين وادي النيل والبحر الأحمر (شرق)، متوقعًا أن يُكشف عن مزيد من الدفنات التي تخص سكان الصحراء.

ومن آن لآخر يُعلن عن اكتشافات أثرية عن طريق بعثات مصرية وأجنبية؛ إذ تزخر البلد بآثار تعود إلى عهد قدماء المصريين.

كشف أثري جديد بصحراء إدفو في أسوان