شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بينهم محمد صلاح.. 4 لاعبين يقودون أحلام منتخباتهم تحت الأضواء بالمونديال

محمد صلاح مع جائزة الحذاء الذهبي

ساعات قليلة تفصل عن انطلاق مباراة روسيا والسعودية، الافتتاحية لبطولة نهائيات كأس العالم، التي تقام على أرض الأول، المقرر لها غدًا الأربعاء، بمشاركة كبار المنتخبات.

وتحظى بطولة كأس العالم، باهتمام كبير من جانب الجماهير والإعلام، كونها مسابقة تجمع أفضل المنتخبات في العالم، ويشارك بها أفضل اللاعبين.

وبين اللاعبين المميزين، يبقى بعض الأسماء تحت الأضواء من العالم، رغم وجودهم في مهمات ثقيلة خلال «المونديال»، نستعرضهم في التقرير.

محمد صلاح
أقحم محمد صلاح، نجم منتخب مصر ونادي ليفربول الإنجليزي، نفسه ضمن قائمة أفضل اللاعبين في العالم، بعد أن أكد على موهبته الكبيرة رفقه فريقه خلال الموسم الماضي.
وحقق صلاح نجاحات غير متوقعة خلال الموسم الماضي؛ إذ تمكن من تسجيل 32 هدفًا ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، كأكثر لاعب تسجيلًا في تاريخ «البريميرليج» في نظامها الجديد، حصل بها على الحذاء الذهبي، كهداف المسابقة.
كما حصل «الملك المصري» على جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، وأفضل لاعب إفريقي، فضلًا عن قيادة فريقه للوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، التي خسرها أمام ريال مدريد، في لقاء خرج منه صلاح مصابًا قبل مرور نصف ساعة من عمره.
وبعد أن كان محمد صلاح من العوامل الأساسية التي قادت منتخب مصر للوصول إلى نهائيات كأس العالم، للمرة الأولى منذ 28 عاما، وتمكن من احتلال صدارة الهدافين في التصفيات، يبقى اللاعب أمام مهمة صعبة لقيادة «الفراعنة» لتحقيق نجاحات «بالمونديال».

محمد صلاح يحتفل بأحد أهدافه مع المنتخب

ليونيل ميسي
أصبح الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب فريق برشلونة، أمام الفرصة والآمال الأخيرة لقيادة منتخب بلاده للتتويج ببطولة كأس العالم، وحصوله على لقبه الأول دوليًا، ليكون جديرًا بلقب «الأفضل في التاريخ».
وحقق ميسي في مسيرته الاحترافية منذ عام 2005، العديد من النجاحات والأرقام القياسية والبطولات العديدة، ما قاده للحصول على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، لـ5 مرات، كأكثر عدد من الجائزة.
وعلى الرغم من النجاحات والمستوى الفني الذي لا يختلف عليه أحد، إلا أن نجم الأرجنتين لم يتمكن من تحقيق أي لقب دولي لمنتخب بلاده، الأمر الذي تسبب في تراجع الكثيرين عن منحه لقب «أفضل لاعب في التاريخ».
وقاد ميسي، منتخب الأرجنتين للوصول إلى نهائي كأس العالم، النسخة الماضية 2014، إلا أنه خسر أمام ألمانيا بهدف واحد دون رد.

ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين

كريستيانو رونالدو
على القطب الآخر من ليونيل ميسي، يتواجد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب فريق ريال مدريد، الذي يستمر في كونه لاعبا تحت الأضواء في «مونديال» روسيا.
ويسعى النجم البرتغالي إلى قيادة منتخب بلاده إلى التقدم نحو مراكز أفضل في بطولة كأس العالم بروسيا، بعد ان حصد بطولة دوري أبطال أوروبا مع فريقه مؤخرًا.
ويمتلك رونالدو بطولة دولية مع منتخب البرتغال، بعد أن قادهم لتحقيق لقب تاريخي بالتتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية لنسخة 2016، بعد الفوز على منتخب فرنسا، منظم الحدث، في المباراة النهائية.
ويحاول رونالدو، الذي حصد بطولة أفضل لاعب في العالم لـ5 مرات أيضًا، تقديم كل ما لديه في مسابقة كأس العالم، للحصول على الجائزة الذهبية للمرة الثالثة على التوالي، للتفوق على غريمه التقليدي، ليونيل ميسي، والتأكيد على أنه الأجدر بلقب الأفضل في تاريخ الكرة.

كريستيانو رونالدو يحتفل بالبطولة الخامسة الأوروبية مع ريال مدريد

نيمار دا سيلفا
يعد البرازيلي نيمار دا سيلفا، أحد أفضل المواهب واللاعبين المتوقع تألقهم في كأس العالم؛ بعد أن أثبت للعالم كله امتلاكه القدرات التي تضعه بين الأفضل في العالم.
ويتمنى منتخب البرازيل مواصلة النجاحات والأرقام المميزة، في مشوار تصفيات كأس العالم، بالتألق في النهائيات في روسيا.
ويحمل نيمار على عاتقه، مسؤولية استعادة منتخب البرازيل إلى منصة التتويج بكأس العام، ونسيان جراح البطولة السابقة، التي أقيمت على أرضه وبين جماهيره عام 2014.
وخرج منتخب البرازيل من كأس العالم 2014، بهزيمة تاريخية على يد ألمانيا، بـ7 أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة تغيب عنها نيمار بسبب الإصابة.

نيمار دا سيلفا يحتفل بأحد أهدافه بقميص باريس سان جيرمان