شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

أول تعليق من مصر على قمة «ترامب- كيم»

الخارجية المصرية - أرشيفية

أعربت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، اليوم الثلاثاء، عن ترحيبها بانعقاد القمة الأميركية الكورية الشمالية.

وأفادت الخارجية، في تقرير لها، بترحيبها بـ«ما تمخض عنها من نتائج إيجابية من شأنها أن تسهم في إنهاء حالة التوتر وإحلال السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية».

وأكدت مصر على أن «القمة وما عكسته من أجواء إيجابية تسهم دون شك في تعزيز إجراءات بناء الثقة في شبه الجزيرة الكورية، وتعزز من تطلعات شعوب المنطقة في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، وتمثل خطوة أساسية ومهمة على مسار تحقيق هدف نزع السلاح النووي على مستوى العالم».

وشدد البيان على «موقف مصر الثابت من ضرورة تضافر الجهود الدولية لتحقيق عالمية معاهدة عدم الإنتشار النووي وتنفيذ كل أحكامها وصولا إلى عالم خالٍ من الأسلحة النووية وكل أسلحة الدمار الشامل».

وأنهى رئيس الولايات المتحدة الأميركية، دونالد ترامب، والزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج أون، أول لقاء بينهما، اليوم الثلاثاء، بالتوقيع على وثيقة وصفها ترامب بـ«الشاملة»، وذلك بعد نحو ساعتين من المفاوضات التي قد تمهد لنزع أسلحة بيونج يانج النووية.

وقال ترامب، إنه على «قناعة بأن علاقة رائعة ستجمعه بكيم»، في المقابل قال الزعيم الكوري إن البلدين تجاوزا عقبات كثيرة، من أجل أن يرى هذا الاجتماع النور.

وقال كيم لترامب: «سعيد بلقائكم سيدي الرئيس.. طريق الوصول إلى هنا لم يكن سهلا.. الأحكام المسبقة والقديمة والعادات العتيقة، شكلت عقبات كثيرة لكننا تجاوزناها لنلتقي اليوم».

وأعلن ترامب، عقب اللقاء الأول، أنهما أحرزا «تقدما كبيرا»، في القمة التاريخية مع كيم، وأشار للصحفيين، أثناء خروجهما من غداء عمل في فندق كابيلا، إلى أن اللقاء كان «رائعا بالفعل وتم بصورة أفضل، من ما كان يمكن تصوره».

ووقع الرجلان وثيقة مشتركة، تعهد بموجبها الزعيم الكوري بنزع كامل للأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية.

ونصت الوثيقة على أن القمة ستتبعها مفاوضات لاحقة يقودها وزير الخارجية الأميركي ومسؤول كوري شمالي، كما تعهد ترامب بتوفير ضمانات أمنية لكوريا الشمالية وإقامة علاقات جديدة بين البلدين وإحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية.



X