شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

القبض على فنان كوميدي لتضامنه مع معتقلي الرأي بالسعودية

عبد العزيز المهدي الحازمي

أعلنت منظمات حقوقية سعودية، اعتقال النظام السعودي الفنان الكوميدي المعروف عبدالعزيز المهدي الحازمي، وإيداعه السجن في الرياض؛ بتهمة التضامن مع المعتقلين السياسيين في سجون «آل سعود».

وأكدت منظمة «القسط»، المختصة بدعم حقوق الإنسان في السعودية، أن الفنان الكوميدي عبدالعزيز المهدي الحازمي معتقل بسجن الملز في الرياض، مشيرة، في بيان لها عبر حسابها الرسمي بتويتر، إلى أنه يمثل أمام محكمة الإرهاب «الجزائية المتخصصة».

وقالت المنظمة: «الحازمي كان آخر مشاركاته التمثيلية على فضائية MBC، ويحاكم حاليًا بتهمة نشره تضامنًا مع معتقلي رأي في السجون السعودية»، وأكد حساب «معتقلي الرأي» على تويتر هو الآخر اعتقال الحازمي.

واعتقلت السلطات السعودية، قبل يومين، ناشطتين حقوقيّتين ضمن حملة بدأتها قبل أيام بحق نشطاء في المملكة.

يشار إلى أن السلطات السعودية اعتقلت 17 ناشطة، في الأسابيع الماضية، 9 منهن ما زلن خلف القضبان.

وكانت منظمات حقوقية نددت باعتقال السلطات السعودية ناشطات في مجال حقوق المرأة، مطلع الشهر الجاري، كن قد طالبن مؤخرا بحقهنّ في قيادة السيارة، المقرر بدء العمل به مطلع الشهر المقبل.

ونددت منظمة العفو الدولية بـ«حملة تشويه عامة» من قبل السلطات السعودية ووسائل الإعلام التابعة للحكومة؛ بهدف تشويه سمعة الناشطين الذين وصفتهم المملكة بـ«الخونة»، داعية للإفراج عن المعتقلين.

وطالت الحملة عددا من الشخصيات، منهم «الدكتور محمد الربيعة، الدكتور إبراهيم المديميغ، الناشطة لجين الهذلول، الناشطة عزيزة اليوسف- المدافعة عن معتقلي الرأي وحقوق المرأة، الناشطة إيمان النفجان».

وأصدر الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز أمرا بتشكيل لجنة لمكافحة الفساد، بدأت باعتقال 11 أميرا و4 وزراء حاليين وعشرات الوزراء السابقين والمسؤولين ورجال الأعمال على رأسهم الوليد بن طلال، و وليد الإبراهيم مالك تلفزيون الشرق الأوسط «إم بي سي» وقناة العربية ، وغيرهم من أرباب المال والأعمال والسياسة والقيادات الأمنية في المملكة؛ بدعوى تورطهم في قضايا فساد ورشاوى و غسيل أموال، إضافة إلى تهم بتوقيع صفقات سلاح، وعقد صفقات وهمية.

وخلف هذه المبررات يتوارى العديد من الدوافع الخفية والأغراض التي يبتغي القصر الملكي تحقيقها؛ فقد ذهب محللون إلى أن الحملة جاءت بهدف تأميم ممتلكات المعتقلين، لا سيما أن من بينهم أثرياء وأرباب أعمال، وذلك لتجاوز الأزمة المالية التي تعاني منها السعودية خلال 3 سنوات من حربها على اليمن، وكذا تبعات ضلوعها غير المباشر في حرب سوريا، بالاضافة إلى تمهيد الطريق أمام بن سلمان لتولي مقاليد الحكم.

وعلقت صحيفة الجارديان حول الاعتقالات بأن هذه الخطوة ستوطد سيطرة الأمير محمد بن سلمان على المؤسسات الأمنية السعودية، والتي لطالما خضعت من قبل لجهات منفصلة من العائلة الحاكمة.