شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

عمان للإمارات: صبرنا ينفذ ولا تزوروا التاريخ

السلطان قابوس

حذر مسؤول عُماني، من نفاذ صبر دولته على تصرفات «جيران بلاده» في إشارةٍ للإمارات، التي استهدفت السلطنة مؤخرا، بمحاولات سرقة وتزوير للتاريخ العُماني.

وقال د.عصام بن علي الرواس نائب رئيس الهيئة العامة للصناعات الحرفية في عُمان: «على الجيران ان يستوعبوا من الآن فصاعداً أن صبر الشعب العُماني والمسؤولون في الدولة قد نفد».

وأضاف ان سلطان عمان قابوس بن سعيد لا يريد أن يسيء لأحد؛ لأنه «كبير وواثق من نفسه، ويعرف تاريخ بلاده جيداً».

وأكد لإذاعة «الوصال» المحلية، أن السلطان قابوس «عنده وثائق إذا أراد ان يكشفها فلن نحتاج لكل هذه الضجة»، لكنه يمارس سياسة التهدئة داخليا وخارجيا، مشيرا الى أن سياسة الصبر نفدت ولم يعد هناك قدرة على التحمل.

ومؤخراً قامت الإمارات بسلسلةٍ تصرفات اعتبرت استفزازية، تهدف إلى سرقة تاريخ عُمان وشخصيات عُمانية تاريخية ونسبها إليها، حيث أدرجت حضارة «مجان» العُمانية في مناهجها الدراسية تحت اسم «حضارة مجان في دولة الإمارات» ما أثار حالة من الغضب، كما عرضت خريطة «مشوهة» في متحف «اللوفر» الجديد في أبو ظبي، أظهرت ضم محافظة مسندم العُمانية إلى حدودها.

وأثارت الإمارات غضب العمانيين مؤخرا، عبر انتاجها المسلسل التاريخي «المهلّب بن أبي صفرة»، في محاولة للسطو على التاريخ العماني بنسب هذه الشخصية إليهم.

لكنّ عبد العزيز بن محمد الرواس، مستشار السلطان قابوس بن سعيد للشؤون الثقافية، علق على الأمر بقوله: إن «التاريخ ليس إرثاً لأحد، ولكن الشخصيات تعود إلى أوطانها ولانتمائها»

وقال الرواس إن ندوة المهلب بن أبي صفرة التي عقدت في جامعة نزوى العمانية بتاريخ الـ8 من مايو الماضي «جاءت لوقف الاعتداء على الأسلاف وعلى تاريخ رجال عِظام خدموا البلاد والعباد في كل مكان ذهبوا إليه».

وخاطب الإماراتيين بقوله: «إذا أردتم العودة إلى أصولكم العُمانية فمرحباً بكم. لكن، لا تزوّروا التاريخ».