شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

حمد بن جاسم: تحقيقات أميركية أثبتت التخطيط لحصار قطر منذ سنوات

أعلن رئيس وزراء قطر ووزير خارجية سابق حمد بن جاسم آل ثاني، أن تحقيقات تجري في الولايات المتحدة الأميركية توصلت إلى أن الأزمة الخليجية يتم التخطيط لها منذ سنوات، دون ذكر تفاصيل أو الجهات القائمة على التحقيق.

ونشر بن جاسم ذلك في سلسلة من التغريدات عبر حسابه الرسمي على تويتر، بمناسبة مرور عام على اندلاع الأزمة الخليجية، في 5 يونيو الماضي.

وذكر آل ثاني في تغريداته أن الضحية في هذه الأزمة التي وصفها بالمفتعلة هو مجلس التعاون الذي يعتبر ملكًا كل شعوب المنطقة الخليجية، مضيفًا: «كنا نطمح من جيل الشباب أن يكملوا بناء ما بدأ به الآباء، ولكن للأسفِ هُدِمَ كل شيء بقرار من بعض من دول المجلس. أين المؤسسات؟ وأين الحكمة؟».

وتابع آل ثاني: «أين النظام الأساسي الذي ينص أن القرار في المجلس يكون بموافقة دوله الست؟ هل خُطف المجلس ؟ ولمصلحة من؟»، متسائلًا عن المسؤول عن هدم الثقة بين دول المجلس.

وأضاف: «هل تقاد الدول بنزوات ومخططات نتاج المجالس الخاصة؟ أم تناقش من خلال المؤسسات مثل مجلس التعاون؟».

وتساءل آل ثاني عن المسؤول عن هدر المال الخليجي في هذه الأزمة، مضيفًا: «من هو المسؤول عن شتم القادة والرموز السياسية والدينية؟، من هو المسؤول عن تفرقة الأسر؟ من هو المسؤول عن مستوى الكُره الذي نشأ بين المواطنين؟ واللعب في السياسة الخارجية».

وهاجم دول الحصار قائلًا: «أين الأدلة التي طالما قلتم إنكم ستقدمونها ضد بلدي؟»، مضيفًا: «الناس يتقدمون ونحن في الخليج رجعنا لأيام الجاهلية. وجزى الله الأيام، علمتني صديقي من عدوي».

وتابع آل ثاني: «كل هذا مفعوله مؤقت مثل الألعاب التي تعطى للطفل وسرعان ما يمل منها ويبدأ يفكر أين سأتعلم؟، وأين سأجد وظيفة براتب يكفيني؟، وهل سأجد السكن المناسب؟، وهل ستكون حقوقي مصانة؟، وهنا ستقع المشكلة. أنا لا أريد أن أتكلم عن كل التناقضات والأخطار».

وأعرب في ختام سلسلة تغريداته عن ثقته في خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، باحتواء الأزمة الخليجية قائلًا: «أعرف شخصيا خادم الحرمين الشريفين وما زلت مؤمنا بأنه كبير العائلة الخليجية وما زلت أثق بحكمته وقدرته على تصويب الأمور».

والجدير بالذكر أن كلًا من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد قطعوا علاقاتهم مع قطر، بالإضافة إلى فرضهم إجراءات عقابية مستمرة، زاعمين دعم الدوحة للإرهاب، وهو ما تنفيه بشدة، متهمة دول الحصار بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.



X