شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

هذه المرة «بنزيمة».. السياحة المصرية الراكدة تبحث عن منقذ

كريم بنزيمة بصحبة مسؤولين بالسياحة في الغردقة

سبقه الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة، ومن بعده ملكات جمال العالم، لكن لم ينتج أي تحسّن في الأحوال، ليأتي بعدهم الفرنسي كريم بنزيمة مهاجم ريال مدريد، في جولة إلى مصر لتنشيط السياحة التي تعاني من ركود تام منذ أحداث الثالث من يوليو 2013، وانهيار منذ سقوط الطائرة الروسية في 2015.

ووصل إلى مطار الغردقة الدولي، اليوم الإثنين، اللاعب الفرنسي كريم بنزيما لاعب ريال مدريد الاسباني في زيارة تستغرق عدة أيام يقوم خلالها بجولات سياحية وممارسة الأنشطة البحرية.

كان في استقبال بنزيما لدى وصوله على متن طائرة خاصة يرافقه شقيقه ومدير أعماله، رئيس جمعية الاستثمار السياحي بالبحر الأحمر كامل أبوعلي.

وقال «أبوعلي» إن اللاعب سيقوم بعدة جولات سياحية بمدينة الغردقة، ما يُساهم في دعم وتنشيط السياحة إذ تحظى زيارة نجم ريال مدريد باهتمام مختلف وسائل الإعلام.

كريم بنزيمة بصحبة مسؤولين بالسياحة في الغردقة

ولطالما يلجأ نظام عبد الفتاح السسي إلى إجراءات مختلفة باستقطاب المشاهير إلى مصر للترويج للسياحة، جديد في إطار حملة تنشيط السياحة، ففي إبريل 2017، لجأت الدولة إلى ملكات جمال العالم ليقمن بجولات خلال المحافظات المصرية، برعاية وزارتي السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة، واللاتي بدأن بزيارة الأهرامات وظهرن بـ«الهوت شورت» في إشارة إلى أن مصر خالية من التحرش.

إحدى ملكات الجمال في الأهرامات

8 وزراء في استقبال ميسي

في فبراير 2017، استقبل 8 وزراء بينهم وزيرا السياحة والآثار لاعب كرة القدم العالمى الشهير «ليونيل ميسى» نجم منتخب الأرجنتين وفريق برشلونة الإسباني، في إطار زيارته لدعم برنامج السياحة العلاجية، وحملة «تور أند كيور» لعلاج مرضى فيروس سي، وبالتزامن مع الزيارة أطلقت وزارة الصحة برنامج السياحة العلاجية بالتنسيق مع وزارة السياحة.

وحينها حرص الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار، رغم ظروفه الصحية، على تلبية دعوة الشركة المنظمة ليكون في استقبال لاعب الكرة العالمي الشهير، ووفرت الشركة كرسياً متحركاً وعكازين لـ«حواس»، حتى يتمكن من استقبال ميسي أمام أبو الهول وهرم خوفو، وشرح المنطقة الأثرية للاعب.

وتراجعت حركة السياحة إلى مصر بشكل كبير منذ أن علقت موسكو رحلاتها الجوية إلى مصر عقب مقتل 224 شخصا، معظمهم من الروس، إثر تحطم طائرة شركة متروجيت الروسية فوق سيناء، نهاية أكتوبر الماضي.

وسجلت السياحة أكبر انخفاض منذ 2016 بنسبة بلغت 59.9%، وفقا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء،  وبلغ عدد السياح الوافدين من كل دول العالم إلى مصر 328.6 ألف سائح.

العامل الأمني

ووفقا للأوضاع الحالية فإن زيارات المشاهير لمصر لم تعطي نتائج إيجابية، نتيجة حالة التوتر الأمني، التي تعيشها مصر منذ سنوات، حيث ينشط مسلحي “ولاية سيناء” في سيناء تحت أعين الدولة وفشل مواجهتهم ووقف تمددهم إلى القاهرة بعمليات نوعية تؤكد فشل الجيش والشرطة.

وتم إغلاق عدد كبير من الفنادق وتسريح العمالة التى كانت بها، وتقليل نسبة العمالة فى الفنادق بشكل عام نتيجة قلة الإشغالات، فعدد الفنادق التى تم إيقاف تشغيلها حتى الآن 31 فندقا ومنشأة سياحية بثلاث مناطق سياحية، وهي 11 فندقا بخليج نبق و6ف نادق بخليج نعمة و10 فنادق بمجموعة ترافكو و4 فنادق في الهضبة.

وفي 16 فبراير 2014م، وضعت 27 دولة أجنبية القاهرة على قوائم حظر السفر، مشيرًا إلى أن الدول الأجنبية تحذر رعاياها من المجيء إلى القاهرة، أو زيارة المعالم السياحية باعتبارها منطقة شديدة الخطورة.

وذكرت وكالة بلومبرج الأمريكية أن الشكوك بأن إسقاط طائرة ركاب روسية في شبه جزيرة سيناء ألحقت أضرارًا بالسياحة المصرية فاقت ما أحدثته الاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد على مدار 5 سنوات.

وأضافت الوكالة في تقرير لها، أن مليون سائح زاروا مصر في نوفمبر وديسمبر 2015، بانخفاض %41 عن 2014، وفقًا لبيانات جمعتها بلومبرج، مشيرة إلى أن السياحة لم تشهد مثل هذا التدهور حتى في نوفمبر وديسمبر 2013م، عندما كانت المواجهات الدامية بين قوات الأمن وأنصار الإسلاميين تحدث بشكل شبه يومي.



X