شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

السودان: قريبًا نجتمع مع إثيوبيا بشأن سد النهضة

سد النهضة

استقبل وزير الخارجية الإثيوبي، الدكتور ورقنه غبيهو، نظيره السوداني، الدرديري محمد أحمد، وأكد أن البلدين فتحا صفحة جديدة في علاقاتهما، وفقا لوكالة الأنباء الإثيوبية.

وقال الوزير الإثيوبي، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوداني، الجمعة، إن إثيوبيا والسودان يشتركان معا في حالات السراء والضراء، والعلاقات الدبلوماسية بين البلدين مثمرة.

وتستضيف القاهرة، يومي 18 و19 يونيو الجاري، أعمال «اللجنة التساعية»، بشأن سد النهضة بمشاركة وزراء الخارجية والري ومديري أجهزة المخابرات في الدول الثلاث.

من جانبه، قال وزير الخارجية السوداني، إن السودان يعمل في ملف سد النهضة بروح التعاون مع إثيوبيا، وفيما يتعلق عن علاقات البلدين، ذكر: «علاقات البلدين قطعت شوطا مقدرا، ونحن سعيدون جدا للمستوى الحالي سواء على الصعيد الاقتصادي والسياسي».

وأضاف أن «الخرطوم ستعقد في الوقت القريب اجتماعا للجنة العليا بين البلدين برئاسة نائب رئيس الوزارء الإثيوبي ونائب الرئيس السوداني».

وفي منتصف مايو الماضي، حدث اتفاق مفاجئ بين الدول الثلاث بعد عدد من الجولات المتعثرة، واتفقت الدول الثلاث على تشكيل فريق علمي مستقل ومشترك لدراسة مسألة ملء سد النهضة وقواعد تشغيله، بالتوازي مع دراسات الاستشاري.

وتمثل مسالة ملء السد وتشغيله عقبة بين مصر وإثيوبيا؛ إذ تخشى مصر أن تؤثر نسبة المياه المحتجزة خلف بحيرة السد على حصتها المائية، وتأتي 80% من المياه الواردة إلى مجرى النهر الرئيسي من النيل الأزرق الذي يبنى عليه السد.

وأعلنت الخرطوم أن محادثات وزراء الخارجية والمياه ورؤساء المخابرات في السودان ومصر وإثيوبيا، حققت اختراقات في خلافات سد النهضة في شأن التقرير الاستهلالي للاستشاري وملء السد الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق.

ويسلم المكتب الاستشاري رده على خطاب الملاحظات خلال 3 أسابيع من تقديمه، على أن تتم مناقشة الرد في اجتماع وزاري بمشاركة الدول الثلاث، وبحضور المكتب الاستشاري في القاهرة بعد أسبوع واحد من تقديمه الرد، على أن يعقبه اجتماع تساعي ثالث، في 18 و19 يونيو الجاري، في القاهرة، بحضور ممثل المكتب الاستشاري.

ووقع الوزراء وقادة المخابرات وثيقة اتفاق، تضمنت أيضا عقد قمة لرؤساء الدول الثلاث من أجل دفع التعاون بينها مرتين كل سنة.



X