شبكة رصد الإخبارية

لشدة الإقبال.. تمديد التصويت في الانتخابات الإيرانية

لشدة الإقبال.. تمديد التصويت في الانتخابات الإيرانية
يواصل الناخبون الإيرانيون الإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس جديد للبلاد، وقررت وزارة الداخلية مدّ التصويت إلى الساعة الثامنة مساء بتوقيت الجمهورية.

يواصل الناخبون الإيرانيون الإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس جديد للبلاد، وقررت وزارة الداخلية مدّ التصويت إلى الساعة الثامنة مساء بتوقيت الجمهورية.

وبثّ التلفزيون الرسمي مشاهد تصوّر طوابير طويلة خارج مراكز الاقتراع في مدن عدة. ودُعي أكثر من 56 مليون ناخب إلى اختيار الرئيس الإيراني للسنوات الأربع المقبلة من بين أربعة مرشحين؛ أبرزهم مرشح تيار الاعتدال والإصلاح الرئيس الحالي حسن روحاني، ومرشح التيار المحافظ إبراهيم رئيسي.

إجراءات الفرز

وقالت وكالة أنباء “فارس”، شبه الرسمية، إن إجراءات الفرز ستبدأ في منتصف الليل؛ ويتوقع إعلان النتيجة بعد 24 ساعة من إغلاق مراكز الاقتراع، وتُجرى أيضًا انتخابات للمجالس البلدية والمحلية.

تحذير وتصريحات

وفي تحذيرٍ نادرٍ سلّط الضوء على التوترات السياسية المتصاعدة، حثّ روحاني الحرس الثوري ومليشيا الباسيج التابعة له، المتوقع أن يؤيد أفرادها رئيسي، على الحيادية في الانتخابات.

ودارت شكوك بأن أفراد الحرس الثوري والباسيج زوّروا نتائج الانتخابات لصالح الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد في 2009؛ ما تسبب في احتجاجات دامت ثمانية أشهر في جميع أنحاء البلاد.

وتوالت تصريحات المسؤولين الإيرانيين عقب إدلاء بعضهم بأصواتهم؛ حيث قال رئیس مجلس صیانة الدستور “أحمد جنتي”، الذي يصفه مراقبون بأنه متشدد، إن إيران ستزدهر إذا اُنتُخب شخص ثوري وستتأخر إن اُنتُخب مرشح غير ثوري.

من جهته، أكد وزير الاستخبارات محمود علوي غياب أي خروق أمنية حتى الآن في الاقتراع بجميع أنحاء البلاد. وقال وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف إنه جرى تخصيص 310 صناديق للجالیة الإیرانیة في أكثر من مائة بلد في مختلف أرجاء العالم.

أما إسحاق جهانغيري، نائب الرئیس الإیراني ومرشح الظل لروحاني، فقال إن الانتخابات تحمل رسالة مهمة للشعب الإيراني ولأعداء إيران كذلك.

اختيار الأصلح

وأوصى مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران، علي خامنئي، مواطنيه بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية وانتخاب الأصلح لهم، وقال إن هذه الانتخابات تحمل أهمية خاصة؛ لأنها تحدد مستقبل البلاد وسير الرؤية السياسية فيها، مؤكدًا أنه يتوجب على من سينتخبه الناس أن يحقق لهم أهدافهم ويقدم لهم الخدمات التي تحسن ظروفهم.

وفي وقت سابق، انتقد خامنئي العداء المتبادل بين المرشحين بوصفه “لا يليق بالأمة الإيرانية”؛ لكنه قال إن الإقبال الكبير على المشاركة في الانتخابات سيُقلل من أثر ذلك.