شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

صحيفة أميركية تكشف تفاصيل توسط الإمارات بين “ترامب” وروسيا

صحيفة أميركية تكشف تفاصيل توسط الإمارات بين “ترامب” وروسيا
أشارت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إلى أن السفير البريطاني السابق لدى روسيا السير أندرو وود لعب دورا رئيسيا في كونه مصدرا للمعلومات التي اعتمدت عليها وكالات المخابرات الأميركية بشأن علاقة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب

أشارت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إلى أن السفير البريطاني السابق لدى روسيا السير أندرو وود لعب دورا رئيسيا في كونه مصدرا للمعلومات التي اعتمدت عليها وكالات المخابرات الأميركية بشأن علاقة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بالكرملين.

ونسبت الصحيفة بحسب ترجمة الجزيرة إلى السير وود القول إنه سبق أن التقى رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي جون ماكين ومساعديه في المؤتمر الدولي للأمن في مدينة هاليفاكس الكندية في نوفمبر 2016 في أعقاب فوز ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية.

“واشنطن بوست” من جانبها، كشفت عن تفاصيل جديدة، مفادها أن الإمارات العربية المتحدة رتبت اجتماعًا سريًا في يناير الماضي، بين مؤسس بلاك ووتر إيريك برنس وبين مسؤول روسي مقرب من الرئيس فلاديمير بوتين، في إطار جهودها لإقامة خط اتصال خلفي بين موسكو والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتنقل الصحفية، في التقرير الذي ترجمته «عربي21»، عن مسؤولين عرب وأوروبيين قولهم إن الاجتماع عقد في الفترة 9 – 11 من يناير في جزر سيشل في المحيط الهندي، أي قبل نحو تسعة أيام من تنصيب ترامب رئيسا للولايات المتحدة.

وكشفت الصحيفة أنه بالرغم من أن جدول الأعمال ليس واضحا بشكل كبير، إلا أن الإمارات وافقت على التوسط في الاجتماع؛ لاستكشاف مدى قابلية روسيا للتخلي عن تحالفها مع إيران، خصوصا فيما يخص الشأن السوري وتدخلها هناك، وهو هدف إدارة ترامب، الذي من المرجح أن تطلب موسكو مقابله التنازل عن عقوبات.

وتوضح الصحيفة أنه على الرغم من أن برنس لم يكن له دور رسمي في حملة ترامب أو الفريق الانتقالي، إلا أنه قدم نفسه مبعوثا غير رسمي لترامب إلى الوفد الإماراتي رفيع المستوى الذي حضر الاجتماع المذكور.

وقال شون سبيسر، السكرتير الصحفي للبيت الأبيض: “لسنا على علم بأي اجتماعات، وبرنس لم يكن له دور في المرحلة الانتقالية”.

وعلق متحدث باسم برنس في بيان: “إيريك لم يكن له أي دور في الفريق الانتقالي لترامب، هذا تلفيق كامل”، وأضاف: “لم يكن للاجتماع أي علاقة بالرئيس ترامب”، متسائلا في الوقت ذاته: “لماذا تقوم المخابرات بمراقبة المواطنين الأمريكيين عندما يتعين عليهم ملاحقة الإرهابيين؟”.

وقالت الصحيفة إنه “في اختراق للبروتوكول، لم تخطر أبوظبي إدارة أوباما قبل الزيارة، بالرغم من أن المسؤولين اكتشفوا أن اسم زايد ظهر في بيان الرحلة”، وقال المسؤولون إن “محمد بن زايد وشقيقه مستشار الأمن القومي في الإمارات (طحنون بن زايد آل نهيان) نسقا اجتماع سيشيل مع الروس؛ لإقامة قناة اتصال غير رسمية بين ترامب وبوتين”.

وأوضحوا: “محمد بن زايد سعى لأن يكون مفيدا لكلا الزعيمين، اللذين تحدثا عن العمل معا بشكل وثيق”، وكشفت الصحيفة عن محاولة الإمارات “لزرع إسفين بين موسكو وطهران”.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023