شبكة رصد الإخبارية

خبراء: السعودية مجرد محلل لـ”إسرائيل” في اتفاقية “تيران وصنافير”

خبراء: السعودية مجرد محلل لـ”إسرائيل” في اتفاقية “تيران وصنافير”
يرى عدد من الخبراء ان المستفيد الاول من اتفاقية تيران وصنافيروذهاب الجزيرتين الي السعودية هو اسرائيل حيث سيصبح لها مدخل امن في مضيق تيران لان مياهه ستصبح دولية بموجب هذه الاتفاقية وبالتالي لا يمكن لمصر ان تعترض علي مرور سفن

يرى عدد من الخبراء ان المستفيد الاول من اتفاقية تيران وصنافيروذهاب الجزيرتين  الي السعودية  هو اسرائيل حيث سيصبح لها مدخل امن في مضيق تيران لان مياهه ستصبح دولية بموجب هذه الاتفاقية وبالتالي لا يمكن لمصر ان تعترض علي مرور سفن اسرائيلية في هذه المياة والتي هي في الاصل مياه مصرية في حال استمرار الوضع علي ما هو عليه.

وحذروا من تهديد الامن القومي المصري جراء هذه الاتفاقية حيث ستكون السفن الاسرائيلية علي بعد 300متر فقط من سواحل مصر بجنوب سيناء وهذا معناه ان الشواطئ المصرية والبرالمصري يكون في مرمي اي تهديد اسرائيلي.

يقول السفير عبد الله الاشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق:  ان اتفاقية تيران وصنافير  لصالح اسرائيل بالمقام الاول والهدف منها هو خدمة اسرائيل ومنحها مميزات في مياه البحر الاحمر عبر خليج تيران الذي يصبح خليجا دوليا عقب تسليم الجزر للسعودية وبالتالي تنزع عنه السيطرة المصرية ويكون من حق اسرائيل وغيرها المرور منه باعتباره مياه دولية وليست مصرية ، فالاتفاقية رباعية بين مصر والسعودية وامريكا واسرائيل .

واضاف الاشعل في تصريحات خاصة لـ “رصد”: الاخطر في الموضوع انه بمجرد تسليم مصر هذه الجزر للسعودية يصبح وجود القوات الدولية غير مبرر وبالتالي يتم انسحابها والمتوقع هنا ان تحل محلها قوات اسرائيلية لان المنطقة صارت دولية وهي منطقة مياه تيران وبالتالي لا يمكن محاسبة اسرائيل علي التواجد وهذا هو الخطر الحقيقي فضلا عن حرية الملاحة لاسرائيل وعبور سفنها ولكن المشكلة انها ستكون قريبة جدا من الساحل السيناوي الذي يبعد فقط 300 متر وهذه هي المنطقة الصالحة لعبور السفن  لان بقية المساحة المائية صخور ولا تصلح للمرور وهذا يعد تهديدا مباشرا للجيش المصري والمواقع العسكرية المصرية في جنوب سيناء.

واوضح ان السعودية ليست مهتمة او معنية بموضوع الجزر بنفس اهتمام امريكا واسرائيل خاصة اذا علمنا ان اسرائيل تريد ان توسع نفوذها في البحر الاحمر لمواجهة التمدد الايراني خاصة في مضيق باب المندب،  لافتا الي ان هناك ضغوط امريكية واسرائيلية تمارس علي مصر للتسريع في تسليم الجزر  يقابله هدوء سعودي وهذا يعكس بوضوح من صاحب المصلحة الحقيقية في قضية تيران وصنافير

ومن جانبه استنكر المهندس ممدوح حمزة، الناشط السياسي، موافقة الحكومة على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وعرضها على البرلمان.

وقال “حمزة” في تصريحات صحفية:  ان المستفيد الفعلي لفقد مصر سيادتها على جزر تيران هي إسرائيل وما السعودية إلا محلل، وقد بدأت بالفعل أعمال تنسيق سعودي إسرائيلي منذ 2014.

وصفتصحيفة “هآرتس” الاسرائيلية “قد اكدت مؤخرا  قرار مصر بنقل السيادة على جزيرتي “تيران وصنافير” إلى السعودية,بـ “الصفقة الجيدة” لإسرائيل.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها أن هذه الصفقة تتمثل في أنه سيترتب على الاتفاق المصري السعودي حول الجزيرتين, بعثرة أوراق منطقة الشرق الأوسط, بحيث يعاد تقسيم دولها من جديد لصالح إسرائيل بالأساس.

 وتابعت ” بالنظر إلى أن اتفاق مصر والسعودية حول جزيرتي تيران وصنافير يعد سابقة إيجابية في مسألة تبادل الأراضي, فإنه يمكن لإسرائيل محاكاة هذا الاتفاق في المستقبل”.